تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1113

مساهمون:

ص١١١٣
ومعنى
أَذِلَّةٌ
: قليلون ، فقد نصركم اللّه وأنتم قليلون فهو إلى نصركم وأنتم كثيرون أقرب ، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر ، ويوم أحد ثلاثة آلاف « 1 » ويوم حنين اثني عشر ألفا . وكانت بدر في سبع عشرة « 2 » ليلة خلت من رمضان لثمانية عشر [ شهرا ] « 3 » من الهجرة بعد تحويل القبلة بشهرين ، كذلك رواه مالك وكانت أحد على رأس واحد « 4 » وثلاثين شهرا من مقدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة في شوال يوم السبت للنصف من شوال من سنة ثلاث . قال مالك : فقتل من المهاجرين يوم أحد أربعة ومن الأنصار سبعون . قال مالك : بلغنا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم أحد كسرت رباعيته وأصيبت وجنته ، وجرح في وجهه وتهشمت البيضة على رأسه وأنه أتى بماء في جحفة فكان يغسل به عنه الدم ، وأحرق له حصير فأتى به « 5 » فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : اشتد غضب [ اللّه ] « 6 » على قوم أدموا وجه رسوله « 7 » " فأنزل اللّه
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
الآية .
هامش
( 1 ) ( د ) سبعمائة ، ثلاثة آلاف وهو خطأ أيضا والثابت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج إلى أحد في ألف رجل من أصحابه وكان المشركون في ثلاثة آلاف . سيرة ابن إسحاق 326 وانظر : سيرة ابن هشام 2 / 63 والدر المنثور 2 / 301 . ولكن لما رجع المنافقون ، بقي المسلمون سبعمائة . [ المدقق ] . ( 2 ) ( أ ) و ( ج ) سبع عشر ليلة . ( 3 ) ساقط من ( ا ) ( ج ) . ( 4 ) ( ج ) إحدى . ( 5 ) ( ب ) فأتى فمشى به ، والتعبير غير جيد ، وفي صحيح البخاري - كتاب المغازي باب غزوة أحد 5 / 38 أن فاطمة حين لم ينقطع الدم بعد الغسل أخذت قطعة من حصير فأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم . ( 6 ) ساقط من ( أ ) . ( 7 ) أخرجه البخاري في كتاب المغازي بابلَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَفي ترجمة الباب ، قال حميد وثابت عن أنس : شج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في أحد فقال : كيف يفلح قوم شجوا -