تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1112

مساهمون:

ص١١١٢
وقد قال مجاهد : أما بنو سلمة فهو نحو « 1 » سلع « 2 » يوم الخندق « 3 » قال السدي : خرج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أحد في ألف رجل فلما خرج رجع عبد اللّه بن أبي بن سلول في ثلاثمائة فهمّ بنو حارثة ، وبنو سلمة بالرجوع حين رجع عبد اللّه فعصمهم اللّه ، وبقي رسول اللّه في سبعمائة « 4 » وبنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس . قال جابر بن عبد اللّه : نحوهم بنو سلمة وما يسرنا أنها لم تكن « 5 » . فمعنى : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [ لقول اللّه ] « 6 » واللّه وليهما « 7 » . قوله :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . . .
[ 123 ] . هذا تذكير « 8 » من اللّه لنبيه عليه السّلام وللمؤمنين بنصره لهم في بدر ، فالمعنى : فكذلك ينصركم فيما بقي .
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( د ) فهو نحو سلام ( ج ) أخو سلام وهي تحريف لكلمة سلع . ( 2 ) وسلع اسم جبل بظاهر المدينة وبه كان مقام بني سلمة ، انظر : معجم البلدان 3 / 237 والروض المعطار 318 . ( 3 ) في قول مجاهد اضطراب وذلك أن ما هم به بنو حارثة وبنو سلمة إنما كان في غزوة أحد ولم يكن في غزوة الخندق وفي تفسير مجاهد غزوة أحد 1 / 134 ، وما أثبته مكي جارى فيه الطبري في جامع البيان 4 / 72 . [ قلت : قول مجاهد عند الطبري على الصورة الآتية : بنو حارثة كانوا نحو أحد ، وبنو سلمة نحو سلع ، وذلك يوم الخندق " جامع البيان 4 / 72 / ] [ المدقق ] . ( 4 ) انظر : جامع البيان 4 / 72 - 73 . ( 5 ) في رواية مكي لقول جابر اضطراب تصححه رواية البخاري في كتاب التفسير 5 / 171 " وقال جابر : فبنا نزلتإِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِقال : نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب . . . وقال سفيان مرة : وما يسرني أنها لم تنزل لقول اللّه :وَاللَّهُ وَلِيُّهُما. ( 6 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 7 ) كذا في كل النسخ . ( 8 ) ( ج ) نذير .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1112 | مكي بن حموش