وقرأ عثمان بن عفان رضى اللّه عنه : [ وينهون عن المنكر ويستعينون باللّه [ على ] « 1 » ما أصابهم " زاد خمس كلمات ، وما يقرأ بذلك اليوم لأنه خلاف لخط المصحف المجمع عليه ] " « 2 » .
قوله :
( وَلا تَكُونُوا )
« 3 »
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا
[ 105 - 108 ] حذر اللّه المؤمنين أن يكونوا مثل اليهود الذين اختلفوا في كتابهم وتفرقوا فرقا .
أمر اللّه تعالى المؤمنين في هذه الآية بالجماعة ، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم « 4 » أنه إنما هلك من كان قبلهم بالاختلاف والمراء والخصومات في دين اللّه « 5 » .
وقال الحسن : هم اليهود والنصارى اختلفوا « 6 » في دينهم فنهانا اللّه عن مثل ذلك « 7 » .
ثم أخبر أن هؤلاء المختلفين لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه أي : عذاب عظيم في هذا : اليوم الذي تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه .
ويجوز في غير القرآن كسر التاء في
تَبْيَضُّ
و
تَسْوَدُّ
« 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ج ) .
( 2 ) هذه الزيادة تفسير ، وكلام من كلام عثمان ، غلط فيه بعض الناقلين ، فألحقه بألفاظ القرآن ، وعثمان رضى اللّه عنه لا يعتقد أن هذه الزيادة من القرآن ولذلك لم يكتبها في مصحفه الذي هو إمام المسلمين . وإنما ذكرها واعظا بها ، انظر : جامع البيان 4 / 38 ، المحرر 3 / 188 . . . والجامع للأحكام 4 / 165 ، والدر المنثور 2 / 228 .
( 3 ) ساقط من ( ج ) .
( 4 ) ( د ) خبرهم .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4 / 39 والدر المنثور 2 / 289 .
( 6 ) ( أ ) واختلفوا .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4 / 39 والدر المنثور 2 / 289 .
( 8 ) هي قراءة تنسب ليحيى بن وثاب 3 / 190 ، ولابن رزين العقيلي وأبو نهيك في البحر 3 / 22 -