تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1042

مساهمون:

ص١٠٤٢
منقادين لحكمك بالنية والعمل وكذلك
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » أي : [ انقدت لأمره ] « 2 » . قوله :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
[ 68 ] . أي أخفهم بولايته ونصرته « 3 » من اتبع دينه
وَهذَا النَّبِيُّ
هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَالَّذِينَ آمَنُوا
أي : الذين صدقوا محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " لكل نبي ولاة « 4 » من النبيين وإن وليي « 5 » منهم أبي وخليلي إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم " ثم قرأ الآية " « 6 » . قوله :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
[ 69 ] . أي : جماعة من أهل نجران ومن اليهود لو يصدونكم « 7 » عن الإسلام فتهلكوا ، وما يهلكون إلا أنفسهم أي أتباعهم وأنفسهم وكلهم يود ذلك ، و [ من ] ليست للتبعيض ، وإنما هي للإبانة والجنس « 8 » . ومعنى
وَما يَشْعُرُونَ
( ليس هو أنهم يجهلون ما يفعلون فيكون ذلك عذرا « 9 » لهم
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) ساقط من ألف ( أ ) ( ج ) . ( 3 ) ( أ ) و ( ج ) ونصر له . ( 4 ) ( ج ) ولاية . ( 5 ) ( د ) أولى . ( 6 ) خرجه الترمذي في أبواب التفسير 4 / 292 . وانظر : أسباب النزول 61 والدر المنثور 2 / 238 . ( 7 ) ( د ) يصدقونكم . ( 8 ) وترد من للتبعيض وغيره من المعاني ، فإن حملت على أنها للتبعيض تكون الطائفة الرؤساء ، والأحبار الذين سكن الناس إلى قولهم ، وإن حملت على أنها لبيان الجنس تكون الطائفة جميع أهل الكتاب ، وهو ما اختاره مكي وعده أبو حيان بعيدا عن دلالة اللفظ . انظر : شرح ابن عقيل 184 والمحرر 3 / 140 والبحر 2 / 489 . ( 9 ) ( أ ) عذر .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1042 | مكي بن حموش