تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1041

مساهمون:

ص١٠٤١
الحنف « 1 » : ( إقبال صدر الرجل على الأخرى إذا كان ذلك خلقة ) ، فالحنيف : المائل إلى الإسلام « 2 » . والمسلم : المتذلل لأمر اللّه عزّ وجلّ « 3 » . فأما معنى قوله :
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ
« 4 »
الَّذِينَ أَسْلَمُوا
« 5 » ولا يكون نبي إلا مسلم « 6 » فإنه يريد النبيين « 7 » الذين استسلموا أو سلموا « 8 » لما في التوراة من أحكام اللّه عزّ وجلّ التاركون التعقب وكثرة السؤال عما فيها . وروي أن عزيرا أكثر السؤال عن القدر ، فمحي من ديوان النبوة . ومن هذا قول إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
« 9 » . أي : مسلمين لأمرك ،
هامش
- كانوا في عصره ، والذين جاءوا من بعده إلى يوم القيامة - اتباعه في مناسك الحج ، والائتمام به فيه . قالوا : فكل من حج البيت ، فنسك مناسك إبراهيم على ملته ، فهو " حنيف " مسلم على دين إبراهيم . المدقق . ( 1 ) ( د ) الحق . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 427 . قال الطبري : وأما الحنيف ، فإنه المستقيم من كل شيء ، وقد قيل : إن الرجل الذي تقبل إحدى قدميه على الأخرى إنما قيل له أحنف نظرا إلى السلامة . المدقق . ( 3 ) إعراب النحاس 1 / 341 . ( 4 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 5 ) المائدة 44 آية . ( 6 ) ( ج ) مسلما وهو خطأ لأن كان هنا تامة . ( 7 ) ( ب ) و ( د ) النبيئون وهو خطأ . ( 8 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 9 ) البقرة آية 128 - 131 .