الحنف « 1 » : ( إقبال صدر الرجل على الأخرى إذا كان ذلك خلقة ) ، فالحنيف : المائل إلى الإسلام « 2 » .
والمسلم : المتذلل لأمر اللّه عزّ وجلّ « 3 » .
فأما معنى قوله :
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ
« 4 »
الَّذِينَ أَسْلَمُوا
« 5 » ولا يكون نبي إلا مسلم « 6 » فإنه يريد النبيين « 7 » الذين استسلموا أو سلموا « 8 » لما في التوراة من أحكام اللّه عزّ وجلّ التاركون التعقب وكثرة السؤال عما فيها .
وروي أن عزيرا أكثر السؤال عن القدر ، فمحي من ديوان النبوة .
ومن هذا قول إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
« 9 » . أي : مسلمين لأمرك ،
هامش
- كانوا في عصره ، والذين جاءوا من بعده إلى يوم القيامة - اتباعه في مناسك الحج ، والائتمام به فيه . قالوا : فكل من حج البيت ، فنسك مناسك إبراهيم على ملته ، فهو " حنيف " مسلم على دين إبراهيم . المدقق .
( 1 ) ( د ) الحق .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 427 .
قال الطبري : وأما الحنيف ، فإنه المستقيم من كل شيء ، وقد قيل : إن الرجل الذي تقبل إحدى قدميه على الأخرى إنما قيل له أحنف نظرا إلى السلامة . المدقق .
( 3 ) إعراب النحاس 1 / 341 .
( 4 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 5 ) المائدة 44 آية .
( 6 ) ( ج ) مسلما وهو خطأ لأن كان هنا تامة .
( 7 ) ( ب ) و ( د ) النبيئون وهو خطأ .
( 8 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 9 ) البقرة آية 128 - 131 .