زكاتكم « 1 » . ونزلت هذه الآية في رجل من الأنصار ، علق قنوا « 2 » من حشف « 3 » للصدقة وكانوا يعلقون « 4 » في أيام الجداد « 5 » في مسجد النبي [ عليه السّلام ] « 6 » بين كل أسطوانتين أقناء يأكل « 7 » منها المهاجرون والأنصار ، فعلق هذا الرجل قنوا من حشف « 8 » فنهوا عن ذلك « 9 » ، وهو الخبيث يراد « 10 » به الرديء . وقال علي : " كان الرجل يعزل الرديء من التمر للصدقة ، فنزلت الآية « 11 » " . وهو قول الحسن ومجاهد وعطاء « 12 » .
وقال ابن زيد : " الخبيث : الحرام « 13 » " .
أي لا تتصدقوا من الحرام ، وتصدقوا من الحلال « 14 » .
هامش
( 1 ) وهو معنى قول جابر بن عبد اللّه في جامع البيان : 5595 ، ولباب النقول : 49 .
( 2 ) والقنو : العنق بما فيه من الرطب . وجمعه أقناء وقنوان . ومنه قوله تعالى :وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ[ الأنعام : 100 ] . انظر اللسان : 1783 .
( 3 ) في ق : خشب . وهو تصحيف . والخشف هو التمر الرديء . اللسان : 6441 .
( 4 ) في ع 3 : يعقلون وهو تحريف .
( 5 ) والجداد هو صرام النخل أي قطع ثمرها . انظر اللسان : 4151 .
( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في ع 3 : يأكلون .
( 8 ) في ق : خشب وهو تحريف .
( 9 ) انظر : أسباب النزول : 76 ، ولباب النقول : 49 ، وقد رواه الترمذي عن البراء بن عازب وقال : حسن صحيح غريب . راجع سننه : 2185 - 219 .
( 10 ) في ع 3 : يقال .
( 11 ) انظر : جامع البيان : 5625 .
( 12 ) انظر : جامع البيان : 5625 .
( 13 ) انظر : جامع البيان : 5635 ، والمحرر الوجيز : 3232 .
( 14 ) في ع 3 : بالحلال .