فأبدلوا من النونالأخيرة ياء « 1 » ، فقالوا : يتسنى كما قالوا : " تقضّيت " « 2 » في " تقضّضت " ، ثم حذفت الألف للجزم [ و ] « 3 » زيدت الهاء في الوقف لبيان الحركة « 4 » .
وقرأ طلحة بن مصرف : " لم يسّنّ " « 5 » أدغم التاء في السين .
وقد قال بعض أهل اللغة : " لم يتسنّ " من أسن الماء إذا أنتن . ويلزمهم من هذا " يتأسّن " « 6 » .
وقال الشيباني « 7 » : " هو من قولهم : " حمأ مسنون " « 8 » .
ومعنى " يتسنّ " : يتغير . ولا يجوز عند أبي إسحاق « 9 » أن يكون من " مسنون " لأن معنى " مسنون " ، مصبوب « 10 » . والصحيح أنه من السّنة ، فتكون الهاء أصلية تقول « 11 » في تصغيرها : " سنيهة " على قول من قال " يتسنّه " . و " سيينة " على قول من
هامش
( 1 ) في ق : الأجرة بهاء وهو تحريف .
( 2 ) في ع 3 : تغطيت وهو تحريف .
( 3 ) تكملة موضحة من ح .
( 4 ) انظر : الحجة : 143 ، والمصادر السابقة .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : يتسنن وهو تحريف .
( 6 ) انظر : الكشف : 3091 ، واللسان : 631 .
( 7 ) في ع 3 : الشيبان . ( واسمه سعد بن إياس أبو عمرو الكوفي ، أدرك زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يره .
حدث عن علي وابن مسعود وعرض عليه يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أبي النجود ( ت 98 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ : 68 ، وطبقات القراء : 3031 .
( 8 ) انظر : تفسير الغريب : 95 ، والكشف : 3091 - 310 ، واللسان : 2252 .
( 9 ) راجع قوله في الكشف : 3091 ، وتفسير القرطبي : 2933 .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) في ح : يقال .