وروي أن عزيرا « 1 » كان ممن سباه بخت تنصر ومضى به إلى أرض بابل فرأى عزير « 2 » دير هر قل قد خرب ، ومضى عليه حين من الدهر ، فقال : كيف يحيي هذه اللّه بعد موتها ؟ فأماته اللّه مائة عام ثم بعثه ، وقد عمر الدير وذلك كله بأرض بابل .
وعلى [ أن ] « 3 » القرية بيت « 4 » المقدس أكثر أهل التفسير « 5 » .
وقوله « 6 » :
لَمْ يَتَسَنَّهْ
من أثبت الهاء في الوصل « 7 » ، فهو من سانهت فسكون الهاء علم الجزم ، والهاء أصلية ، وهو أحسن . ومعناه : أنه مأخوذ « 8 » من " السّنة " ، أي لم تأخذه السّنون وتحله « 9 » .
ومن قرأ " يتسنّه " « 10 » فأصله يتسنن ، من " سنّ الماء " « 11 » إذا تغير . فمعناه لم يتغير
هامش
( 1 ) في ق : عزيز وهو تصحيف .
( 2 ) في ق : عزيز وهو تصحيف .
( 3 ) سقط من ع 1 .
( 4 ) في ع 3 : ببيت .
( 5 ) وهو قول قتادة ووهب بن منبه والضحاك وعكرمة . راجع جامع البيان : 4435 .
( 6 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) أثبتها نافع وعاصم وابن كثير وأبو عمر وابن عامر . وحذفها حمزة والكسائي . انظر : كتاب السبعة : 188 - 189 ، والتبصرة : 162 - 163 ، والكشف : 3071 ، والتيسير : 82 ، وكتاب العنوان : 75 ، والحجة : 142 - 143 ، والنشر : 2312 ، وتحبير التيسير : 93 .
( 8 ) في ع 2 : مأخوذة وهو خطأ .
( 9 ) قوله " وتحله " ساقط من ع 2 ، ع 3 . وفي ع 1 ، ق : نجله . انظر مشكل الإعراب : 1381 ، والكشف : 3081 ، والبيان : 1711 ، والإملاء : 1091 .
( 10 ) في ع 2 : يتسن .
( 11 ) في ق : سنن الياء وهو تحريف .