فالعطف في قوله :
أَوْ كَالَّذِي
« 1 » مردود على معنى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ
لأن معناه : هل رأيت مثل الذي حاج إبراهيم . فعطف على المعنى فقال :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ ،
تقديره : " أو رأيت مثل الذي مر " « 2 » . [ و ] « 3 » العطف على المعنى كثير كما قال :
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
[ آل عمران : 85 ] ، ف " شهدوا " معطوف على معنى إيمانهم لا على كفرهم ، تقديره : " بعد « 4 » أنآمنوا وشهدوا « 5 » " .
وقوله « 6 » :
وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ
[ 259 ] .
قال الأعمش : " جاء شابا وولده شيوخ « 7 » " .
وقال السدي : " جاء فوجد داره قد بيعت وبليت ، وهلك من كان يعرفه . فقال :
اخرجوا من داري ، قالوا : من أنت ؟ قال : أنا « 8 » عزير « 9 » .
قالوا : هلك عزير « 10 » منذ كذا وكذا سنة . فأخبرهم بما جرى عليه ، فخرجوا له من الدار « 11 » " .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : كالذي مر على قرية .
( 2 ) انظر : البيان : 1701 ، وتفسير القرطبي : 2883 .
( 3 ) سقط من ع 1 ، ق .
( 4 ) في ق : بعد وشهدوا .
( 5 ) في ع 1 : وشهدوا . وفي ع 2 ، ق ، ع 3 : آمنوا .
( 6 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) انظر : تفسير الثوري : 72 ، والمحرر الوجيز : 2972 ، وهو أيضا قول ابن مسعود في تفسيره :
1382 .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) في ق : عزيز . وهو تصحيف .
( 10 ) في ق : عزيز وهو تصحيف .
( 11 ) انظر : جامع البيان : 4745 - 475 .