تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا
[ المجادلة : 11 ] ، أي ارتفعوا وانضموا « 1 » . قال وهب بن « 2 » منبه وغيره : " معناه : وانظر « 3 » إلى إحياء « 4 » حمارك وإلى عظامه كيف أنشرها ثم أكسوها لحما " « 5 » . قال وهب : " كان ينظر إلى حماره يتصل بعضه « 6 » ببعض ، ثم كسي لحما ثم جرى فيه الروح فقام [ ينهق . ونظر إلى عنبه ] « 7 » وتينه ، فإذا هو على هيئته « 8 » حين وضعه . فلما عاين ما عاين ، قال : أعلم أن اللّه على كل شيء قدير « 9 » " . قال السدي : " كانت الطير قد ذهبت بعظام الحمار إلى كل سهل وجبل فبعث اللّه ريحا « 10 » ، فجاءت بها واجتمعت‌و هو ينظر . فركب بعضها في بعض فصار حمارا من عظام لا لحم فيه ولا دم ، ثم كسى اللحم والدم ، ثم أقبل ملك يمشي فأخذ بمنخر
هامش
( 1 ) انظر هذا التعليل في : معاني الأخفش : 1831 ، والكشف : 3101 ، ومفردات الراغب : 514 ، والإملاء : 1091 ، واللسان : 6373 . ( 2 ) في ع 3 : ابن وهو خطأ . ( 3 ) في ع 3 : انظروا . ( 4 ) في ح : حمار إحياء . ( 5 ) انظر : جامع البيان : 4675 ، والمحرر الوجيز : 2962 ، وتفسير القرطبي : 2943 . ( 6 ) في ع 3 : بعضها . ( 7 ) في ق : ونظر إلى عينه . [ وفي الأصل عنب ، والصواب ما أثبت ] ، المدقق . ( 8 ) في ق : هيئة وهو تحريف . ( 9 ) انظر : جامع البيان : 4675 ، وتفسير القرطبي : 2943 . ( 10 ) سقط من ق .