تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
بيت المقدس وما حوله نظر إلى خراب لا يوصف ، قال : أنى يحيي هذه اللّه بعد « 1 » موتها ؟ ثم سار حتى تبوأ منزلا ، فربط حماره « 2 » بحبل جديد ، وعلق سقاءه ، وألقى اللّه عليه السبات ، فلما نام نزع اللّه روحه مائة عام . فلما مرت من المائة سبعون عاما أرسل اللّه ملكا « 3 » إلى ملك من « 4 » ملوك فارس عظيم ، فقال : إن اللّه يأمرك أن تسير بقومك فتعمر بيت المقدس إيليا وأرضها ، حتى تعود أعمر ما كانت . فقال « 5 » له الملك : أنظرني ثلاثة أيام حتى أتأهب‌لهذا العمل . فأنظره « 6 » ، فانتدب ثلاثة آلاف قهرمان « 7 » ، ودفع « 8 » إلى كل قهرمان ألف عامل وما يصلحه من أداة العمل ، فسار « 9 » إليها قهارمته ، فلما وقعوا في العمل ، رد اللّه روح الحياة في عين أرميا خاصة ، وأخر جسده ميتا ، فنظر إلى إيليا وما حولها تعمل وتعمر وتجدد حتى صارت كما كانت بعد ثلاثين سنة تمام المائة ، فرد اللّه إليه « 10 » روحه ، فنظر إلى طعامه وشرابه لم يتسنه ؛ أي لم يتغير . ونظر إلى حماره واقفا كهيئته يوم ربطه لم يطعم ولم يشرب ، أحياه اللّه له وهو يرى . ونظر إلى الحبل لم يتغير ، وقد أتى عليه ريح مائة عام ومطرها وشمسها وبردها ، فعندها قال له : كم
هامش
( 1 ) سقط من ق . ( 2 ) في ق : حمارة . وهو تصحيف . ( 3 ) في ع 2 : ملك وهو خطأ . ( 4 ) قوله : " روحه مائة . . . ملك من " ساقط من ق . ( 5 ) سقط من ق . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : فانظر . ( 7 ) والقهرمان بالفارسية : الوكيل الخاص ، الحافظ لما تحت يد الرجل القائم بأموره . انظر اللسان : 1803 . ( 8 ) في ع 3 : ذهب . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : فصار . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : عليه .