قوله :
يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
[ 257 ] .
أي من الإيمان إلى الكفر ، وهم الذين كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم يعني قريشا وكفار العرب . وقيل : هم اليهود .
وقيل : هم النصارى كانوا مؤمنين بعيسى صلّى اللّه على محمد « 1 » وعليه وسلم .
هذا قول مجاهد وغيره « 2 » . وإنما مثل الكفر بالظلمة ، لأن الظلمة تحجب البصر عن « 3 » إدراك الأشياء ، كذلك الكفر يحجب القلب عن إدراك الحقائق « 4 » ، حقائق الإيمان « 5 » .
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
[ 257 ] . هو « 6 » إشارة إلى الكفار .
قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
[ 258 ] .
ألف
أَ لَمْ
ألف توقيف لفظها « 7 » . لفظ الاستفهام ، وفيها معنى التعجب والتنبيه على ما يتعجب منه « 8 » .
والهاء في
رَبِّهِ
تعود على
الَّذِي ،
أو على إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » .
ومعنى « 10 » : ألم تعلم ، ألم تر بقلبك يا محمد .
هامش
( 1 ) قوله : " على محمد و " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) انظر : جامع البيان : 4265 ، والمحرر الوجيز : 2852 ، وتفسير القرطبي : 2833 .
( 3 ) في ع 2 : على .
( 4 ) سقط من ق .
( 5 ) انظر هذا التمثيل في : جامع البيان : 4245 - 425 .
( 6 ) في ع 3 : هم وهو تحريف .
( 7 ) في ق : لفظهما وهو تحريف .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير القرطبي : 2833 .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : مشكل الإعراب : 1371 ، والبيان 1691 .
( 10 ) في ع 3 : معناه .