تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
وأكثر أهل التفسير على أن المعنى : لولا أن اللّه يدفع بمن يصلي « 1 » عن « 2 » من لا يصلي « 3 » ، وبمن يتقي عن « 4 » من لا يتقي لأهلك الناس بذنوبهم « 5 » . وقيل المعنى : لولا أن اللّه أمر بحرب الكفار ، لكان إفسادهم في الأرض أكثر ، ولولا أمره في الحرب لعمل بالكفر ، فيهلك الناس بذنوبهم . قوله :
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
[ 252 ] . أي هذه آيات اللّه ، أي علاماته تتلى عليك يا محمد .
وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
[ 252 ] . أي ما تلي عليك من إماتة من ذكر وإحيائه ، وبعث طالوت ملكا وقتل داود جالوت ، وشبه « 6 » ذلك مما تقدم من الآيات‌التي لا يخبر بمثلها إلا نبي ، وإنك إذ جئتهم بهذه الآيات « 7 » والحجج وأنت أمي لا تقرأ الكتاب لمن المرسلين إذ لا يأتي بهذه الآيات المعجزات إلا مرسل « 8 » . قوله :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
[ 253 ] .
هامش
( 1 ) في ق : يصلح . ( 2 ) في ع 2 : على . ( 3 ) في ق : يصلح . ( 4 ) في ع 2 : على . ( 5 ) عزاه ابن عطية والقرطبي إلى مكي . انظر : المحرر الوجيز 2682 ، وتفسير القرطبي 2603 . ( 6 ) في ع 3 : أشبه . ( 7 ) في ق : الآية . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان : 3775 - 378 ، وتفسير القرطبي : 2613 .