وأكثر أهل التفسير على أن المعنى : لولا أن اللّه يدفع بمن يصلي « 1 » عن « 2 » من لا يصلي « 3 » ، وبمن يتقي عن « 4 » من لا يتقي لأهلك الناس بذنوبهم « 5 » .
وقيل المعنى : لولا أن اللّه أمر بحرب الكفار ، لكان إفسادهم في الأرض أكثر ، ولولا أمره في الحرب لعمل بالكفر ، فيهلك الناس بذنوبهم .
قوله :
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
[ 252 ] .
أي هذه آيات اللّه ، أي علاماته تتلى عليك يا محمد .
وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
[ 252 ] .
أي ما تلي عليك من إماتة من ذكر وإحيائه ، وبعث طالوت ملكا وقتل داود جالوت ، وشبه « 6 » ذلك مما تقدم من الآياتالتي لا يخبر بمثلها إلا نبي ، وإنك إذ جئتهم بهذه الآيات « 7 » والحجج وأنت أمي لا تقرأ الكتاب لمن المرسلين إذ لا يأتي بهذه الآيات المعجزات إلا مرسل « 8 » .
قوله :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
[ 253 ] .
هامش
( 1 ) في ق : يصلح .
( 2 ) في ع 2 : على .
( 3 ) في ق : يصلح .
( 4 ) في ع 2 : على .
( 5 ) عزاه ابن عطية والقرطبي إلى مكي . انظر : المحرر الوجيز 2682 ، وتفسير القرطبي 2603 .
( 6 ) في ع 3 : أشبه .
( 7 ) في ق : الآية .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان : 3775 - 378 ، وتفسير القرطبي : 2613 .