قوله :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
[ 253 ] .
أي أعطيناه الحجج الدالة على نبوته ، وهي : إبراء الأكمه « 1 » ، وإحياء الموتى ونفخه في الطين فيكون « 2 » طائرا ، وشبه « 3 » ذلك .
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
[ 253 ] .
أي قويناه بجبريل « 4 » ، وقد تقدم الاختلاف في روح القدس « 5 » .
وهو جبريل عند الضحاك وغيره « 6 » .
قوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
[ 253 ] .
أي من « 7 » بعد الرسل .
وقال قتادة : " من بعد [ عيسى وموسى « 8 » صلّى اللّه على محمد وعليهما [ و « 9 » سلم خاصة « 10 » . " وهو قول الربيع « 11 » .
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا
[ 253 ] .
هامش
( 1 ) في ع 3 : الأكمه والأبرص .
( 2 ) في ق : فتكون وهو تصحيف .
( 3 ) في ع 3 : شبهه .
( 4 ) في ح : جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) انظر تفسير الآية 86 . وقوله : " أي قويناه . . . القدس " ساقط من ق .
( 6 ) انظر المحرر الوجيز : 2861 ، وتفسير القرطبي : 242 .
( 7 ) في ع 2 : ومن .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : موسى وعيسى .
( 9 ) تكملة ساقطة من ع 1 .
( 10 ) انظر : جامع البيان : 3805 .
( 11 ) انظر : جامع البيان : 3815 .