تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
قوله :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
[ 253 ] . أي أعطيناه الحجج الدالة على نبوته ، وهي : إبراء الأكمه « 1 » ، وإحياء الموتى ونفخه في الطين فيكون « 2 » طائرا ، وشبه « 3 » ذلك .
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
[ 253 ] . أي قويناه بجبريل « 4 » ، وقد تقدم الاختلاف في روح القدس « 5 » . وهو جبريل عند الضحاك وغيره « 6 » . قوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
[ 253 ] . أي من « 7 » بعد الرسل . وقال قتادة : " من بعد [ عيسى وموسى « 8 » صلّى اللّه على محمد وعليهما [ و « 9 » سلم خاصة « 10 » . " وهو قول الربيع « 11 » .
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا
[ 253 ] .
هامش
( 1 ) في ع 3 : الأكمه والأبرص . ( 2 ) في ق : فتكون وهو تصحيف . ( 3 ) في ع 3 : شبهه . ( 4 ) في ح : جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 ) انظر تفسير الآية 86 . وقوله : " أي قويناه . . . القدس " ساقط من ق . ( 6 ) انظر المحرر الوجيز : 2861 ، وتفسير القرطبي : 242 . ( 7 ) في ع 2 : ومن . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : موسى وعيسى . ( 9 ) تكملة ساقطة من ع 1 . ( 10 ) انظر : جامع البيان : 3805 . ( 11 ) انظر : جامع البيان : 3815 .