ومعنى
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 248 ] .
إن كنتم تصدقون إذا جاء التابوت ، ولم يكونوا مؤمنين « 1 » قبل مجيء التابوت لأنهم كذبوا بنبيهمفيما قال لهم وسألوه أن يبين صدقه بآية « 2 » .
قوله :
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ
الآية [ 247 ] .
أي مختبركم ، وذلك أنهم شكوا إلى طالوت قلة المياه بينهم وبين العدو [ وكان قد خرجوا ] « 3 » في ثمانين ألفا ، ولم يتخلف منهم « 4 » إلا ذو عذر . والنهر بين الأردن « 5 » وفلسطين ، امتحنهم اللّه به على عطش كانوا فيه « 6 » .
فقال : " من شرب منه فليس مني : ، أي ليس من أهل ولايتي « 7 » " .
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
[ 249 ] سمح اللّه لهم في الغرفة .
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ ،
أي من تركه ، ولم يشرب منه فهو مني « 8 » .
فلما جاوزوا النهر شربه أكثرهم « 9 » ، ولم يقنعوا بغرفة ، فكان من شرب عطش ، ومن اغترف غرفة روى . وجعل الكفار منهم يشربون فلا يروون ، والمؤمن يغترف « 10 »
هامش
( 1 ) سقط قوله : " إن كنتم مؤمنين " من ع 3 .
( 2 ) في ع 2 : بآيات .
( 3 ) في ع 3 : كانوا قد أخرجوا .
( 4 ) سقط من ع 2 .
( 5 ) في ع 3 : لأزدن وهو تصحيف .
( 6 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 3395 ، وتفسير القرطبي 2503 - 251 .
( 7 ) في ع 2 : ولاية ، وفي ع 3 . ولا بيتي . وهو تحريف .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) قوله : " ومن لم يطعمه . . . شربه أكثرهم " ساقط من ع 2 .
( 10 ) في ع 3 : يغرف .