تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
يزيد « 1 » ذلك على أطولهم " « 2 » . قوله :
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
[ 247 ] . أي : يضعه حيث « 3 » يشاء .
وَاللَّهُ واسِعٌ
[ 247 ] . أي : يوسع من فضله على من يشاء .
عَلِيمٌ
[ 247 ] بمن هو أحق بالمملكة ، وبما فيه حسن العاقبة وهذه الآية تدل على جواز إقامة المفضول لأن نبيهم كان أفضل من طالوت فقد قدم المفضول « 4 » على الفاضل . قوله :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
الآية [ 246 ] . دلت هذه الآية على أن في الكلام حذفا « 5 » واختصارا كأنهم قالوا : ما آية ملكه وما علامته ؟ فقال : آية « 6 » ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة . وهذا « 7 » التابوت كان عندهم من عهد موسى صلّى اللّه عليه وسلّم وهارون ، فسلبهم « 8 » إياه ملوك من « 9 » أهل الكفر ، فجعل اللّه رده عليهم آية لملك طالوت « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : يريد وهو تصحيف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3135 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) قوله : " لأن نبيهم . . . المفضول " ساقط من ع 3 . ( 5 ) في ع 2 : حذف وهو خطأ . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : علامة . ( 7 ) في ع 3 : هذه وهو تحريف . ( 8 ) في ق : فسلبتهم . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 3175 - 318 ، وتفسير القرطبي 2473 .