يزيد « 1 » ذلك على أطولهم " « 2 » .
قوله :
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
[ 247 ] . أي : يضعه حيث « 3 » يشاء .
وَاللَّهُ واسِعٌ
[ 247 ] . أي : يوسع من فضله على من يشاء .
عَلِيمٌ
[ 247 ] بمن هو أحق بالمملكة ، وبما فيه حسن العاقبة وهذه الآية تدل على جواز إقامة المفضول لأن نبيهم كان أفضل من طالوت فقد قدم المفضول « 4 » على الفاضل .
قوله :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
الآية [ 246 ] .
دلت هذه الآية على أن في الكلام حذفا « 5 » واختصارا كأنهم قالوا : ما آية ملكه وما علامته ؟ فقال : آية « 6 » ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة . وهذا « 7 » التابوت كان عندهم من عهد موسى صلّى اللّه عليه وسلّم وهارون ، فسلبهم « 8 » إياه ملوك من « 9 » أهل الكفر ، فجعل اللّه رده عليهم آية لملك طالوت « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : يريد وهو تصحيف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3135 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) قوله : " لأن نبيهم . . . المفضول " ساقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 : حذف وهو خطأ .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : علامة .
( 7 ) في ع 3 : هذه وهو تحريف .
( 8 ) في ق : فسلبتهم .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 3175 - 318 ، وتفسير القرطبي 2473 .