قال وهب بن « 1 » منبه : " لما سألوا نبيهم أن يبعث اللّه « 2 » إليهم ملكا يقاتلون معه سأل نبي اللّه في ذلك ، فأمره أن ينظر إلى قرن في بيت فيه دهن ، فقيل له : هذا الدهن إذا نشّ عند دخول رجل فهو الملك ، فأدهن رأسه منه وملّكه عليهم ، فأقام النبي ينتظر « 3 » متى يدخل ذلك الرجل عليه . فخرج طالوت يوما في طلب دابة له ، ومعه غلام له فمر ببيت النبي فقال غلام طالوت لطالوت : لو دخلت بنا على هذا النبي فسألناه عن « 4 » دابتنا ليرشدنا إليها ، ويدعو لنا بخير ، فدخلا عليه ، فبينما هما عنده يذكران شأن دابتهما ويسألانه الدعاء ، إذ « 5 » نش الدهن الذي في القرن ، فأخذه النبي وقال لطالوت : قرّب رأسك فدهّنه من الدهن ، [ ثم قال ] « 6 » له : أنت ملك بني « 7 » إسرائيل . فشاع الأمر في بني إسرائيل [ وأتت ] « 8 » عظماء بني إسرائيل لنبيهم وقالوا : ما لطالوت يملّك علينا ونحن أحق بالملك منه لأنك قد علمت أن الملك والنبوة في آل لاوي وآل يهوذا فقال لهم :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ :
أي اختاره وزاده بسطة في العلم والجسم " « 9 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : ابن وهو خطأ .
( 2 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 3 .
( 3 ) في ع 3 : ينظر .
( 4 ) في ع 3 : على وهو تحريف .
( 5 ) في ع 2 : إذا .
( 6 ) في ع 3 : فقال .
( 7 ) في ق : بنو .
( 8 ) في ق : فأتت .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3065 - 308 .