أخذت التابوت وهم فرقة من عاد ، فحملتالملائكة التابوت بين السماء والأرض وهم ينظرون حتى وضعته عند طالوت ، فسلموا له الأمر وملكوه . وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالا قدموا بين أيديهم التابوت « 1 » " .
قال ابن عباس : " بلغني « 2 » أن التابوت وعصا موسى في بحيرة طبرية وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة « 3 » " .
قال وهب : " كان نحو ثلاثة أذرع في ذراعين « 4 » " .
قوله :
فِيهِ سَكِينَةٌ
[ 248 ] .
قيل : هي ريح هفافة « 5 » لها « 6 » وجه كوجه الإنسان . قال ذلك علي بن أبي طالب « 7 » .
وروي عنه أنه قال : " هي ريح خجوج ولها رأسان « 8 » " « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3225 .
( 2 ) في ع 2 ، ق : وبلغني .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3225 .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 2582 ، وتفسير القرطبي 2483 .
( 5 ) بمعنى السريعة المرور ، يقال : " هفّت الرّيح " إذا هبت ، فيسمع صوت هبوبها . انظر اللسان 3133 .
( 6 ) في ع 3 : هما وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 3265 - 327 ، والمحرر الوجيز 2582 ، وتفسير القرطبي 2493 ، وتفسير ابن كثير 3011 .
( 8 ) في ع 3 : تخرج وهو تحريف . يقال : خجّت الرّيح . التوت في هبوبها ، فهي خاجّة وخجوج .
انظر : اللسان 7931 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3265 - 327 ، والمحرر الوجيز 2582 ، وتفسير القرطبي 2493 ، وتفسير ابن كثير 3011 .