قال ذلكقتادة والربيع ، قالا : " كان التابوت في البرية ، وكان موسى صلّى اللّه عليه وسلّمخلفه عند فتاه يوشع « 1 » بن نون ، فحملته الملائكة حتى وضعته في دار طالوت « 2 » .
وقال أهل التفسير : كان بنو إسرائيل ينبهون بالتابوت ويستنصرون به على الأعداء ، ويقدمونه أمامهم إذا قاتلوا أهل الكفر . فلما عصوا اللّه عزّ وجلّ وخالفوا أنبياءه ، أظهر اللّه عليهم أهل الكفر ، فسلبوهم « 3 » التابوت وجعلوه في مخرأة عنادا وتصغيرا « 4 » له . فلما تقذر « 5 » الموضع الذي هو « 6 » فيه ، ابتلاهم اللّه بالبواسير ، فضاقوا بها ذرعا وعلموا « 7 » السبب الذي من أجله ابتلوا بها ، فأجمع رأيهم على إخراج التابوت ، فأخرجوه وجعلوه « 8 » على بقرة ذات لبن ، فحملته الملائكة حتى وضعته بين بني إسرائيل ، فرضوا بطالوت ملكا .
وكان لهم في هذا « 9 » التابوت آية عظيمة كانوا يهزمون به العدو ويظهرون به على الكفار . فقالوا : إن جاءنا التابوت آمنا وسلمنا « 10 » ، وكان العدو « 11 » الذين أخذوه أسفل
هامش
( 1 ) في ع 2 : يوسع .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3245 ، والمحرر الوجيز 2572 - 258 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : فسلبوه .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فجعلوه في مخرأوة عنادا وصغارا .
( 5 ) في ع 2 : تقدر . وفي ع 3 : تعذر .
( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) في ع 3 : عملوا .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : جعلوا .
( 9 ) في ع 3 : هذه .
( 10 ) في ع 3 : أسلمنا .
( 11 ) في ع 2 : العد . وفي ع 3 : العذر . وكلاهما تحريف .