تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
قال ذلك‌قتادة والربيع ، قالا : " كان التابوت في البرية ، وكان موسى صلّى اللّه عليه وسلّم‌خلفه عند فتاه يوشع « 1 » بن نون ، فحملته الملائكة حتى وضعته في دار طالوت « 2 » . وقال أهل التفسير : كان بنو إسرائيل ينبهون بالتابوت ويستنصرون به على الأعداء ، ويقدمونه أمامهم إذا قاتلوا أهل الكفر . فلما عصوا اللّه عزّ وجلّ وخالفوا أنبياءه ، أظهر اللّه عليهم أهل الكفر ، فسلبوهم « 3 » التابوت وجعلوه في مخرأة عنادا وتصغيرا « 4 » له . فلما تقذر « 5 » الموضع الذي هو « 6 » فيه ، ابتلاهم اللّه بالبواسير ، فضاقوا بها ذرعا وعلموا « 7 » السبب الذي من أجله ابتلوا بها ، فأجمع رأيهم على إخراج التابوت ، فأخرجوه وجعلوه « 8 » على بقرة ذات لبن ، فحملته الملائكة حتى وضعته بين بني إسرائيل ، فرضوا بطالوت ملكا . وكان لهم في هذا « 9 » التابوت آية عظيمة كانوا يهزمون به العدو ويظهرون به على الكفار . فقالوا : إن جاءنا التابوت آمنا وسلمنا « 10 » ، وكان العدو « 11 » الذين أخذوه أسفل
هامش
( 1 ) في ع 2 : يوسع . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3245 ، والمحرر الوجيز 2572 - 258 . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : فسلبوه . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فجعلوه في مخرأوة عنادا وصغارا . ( 5 ) في ع 2 : تقدر . وفي ع 3 : تعذر . ( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 7 ) في ع 3 : عملوا . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : جعلوا . ( 9 ) في ع 3 : هذه . ( 10 ) في ع 3 : أسلمنا . ( 11 ) في ع 2 : العد . وفي ع 3 : العذر . وكلاهما تحريف .