سمع الكفر به من رجل من المشركين ، فقاتل « 1 » حتى قتل « 2 » .
فيشري « 3 » على هذا بمعنىيبيع « 4 » .
وقيل : نزلت في رجل مسلم قال لمشرك : قل « 5 » : لا إله إلا اللّه . فأبى أن يقولها ، فقال المسلم : واللّه لأشرين نفسي من اللّه " ، أي لأبيعنّها « 6 » ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه اللّه « 7 » .
وقال ابن المسيب : " أقبل « 8 » صهيب مهاجرا فاتّبعه نفر من المشركين . فنزل عن راحلته وانتثر « 9 » ما في كنانته « 10 » ، وقال : يا معشر قريش ، لقد علمتم أني من أرماكم رجلا وأيم اللّه ، لا تصلون إلي حتى أرمي بما في « 11 » كنانتي ، ثم أضرب بسيفي ما بقي في يدي منه شيء ، ثم افعلوا ما شئتم . فعاهدوه على أن يدلهم على بيته وماله بمكة ويدعوه
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : فقال .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2504 ، وفي ع 3 : يقتل .
( 3 ) في ع 3 : فيشتري . وهو خطأ .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1661 ، وتفسير القرطبي 213 ، ومفردات الراغب 267 .
( 5 ) سقط من ق .
( 6 ) في ع 3 : لأبيعها .
( 7 ) وهذا قول الحسن في أسباب النزول 59 ، والدر المنثور 5781 - 579 .
( 8 ) في ق : أقتل ، وهو تصحيف .
( 9 ) في ع 1 : انتشر ، وهو تحريف .
( 10 ) في ح : كنانته من .
( 11 ) قوله : " في كنانته . . أرمي بما " ساقط من ع 3 .