قوسه وخوفهم من قبله ، وتواعدهم « 1 » ، فخافوا رميه « 2 » ونبله وكان راميا مجودا « 3 » فرجعوا وتركوه ، فلما وصل المدينة قال « 4 » له عمر : " ربح بيعك لا تقيل ولا تقال " . وشهد بدرا « 5 » ، ففيه نزلت
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ
« 6 » الآية « 7 » . فيشري على هذا القول بمعنى يشتري ، وعلى القول الأول « 8 » بمعنى " يبيع " .
وقال الربيع : " نزلت في رجل منع الخروج إلى النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 9 » فافتدى منهم بداره وماله ، وخلوه فخرج إلى النبي عليه السّلام « 10 » فلقيه عمر في رجال فقال : ربح بيعك ، قال « 11 » : وبيعك ، فلا خسر ، فما ذاك « 12 » ؟ قال له : أنزل فيك كذا وكذا " « 13 » .
وقيل : نزلت الآية في رجل مسلم حمل على المشركين ، بسيفه غضبا للّه « 14 » إذ
هامش
( 1 ) في ع 3 : فتوعدهم .
( 2 ) في ق : رميته .
( 3 ) في ع 2 : مجود . وهو خطأ .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فقال .
( 5 ) في ع 2 : بدر .
( 6 ) في ع 2 : ابتغاء مرضاة اللّه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2484 ، ولباب النقول 41 .
( 8 ) سقط من ع 2 .
( 9 ) في ع 2 : عليه السّلام .
( 10 ) قوله : " فافتدى منهم . . عليه السّلام " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 2 : ذلك .
( 13 ) انظر : جامع البيان 2484 وتفسير ابن كثير 2471 .
( 14 ) في ع 3 : إذا .