وقال مجاهد : " إنه إذا أفسد وتعدى ، كان ذلك سبب إمساك اللّه « 1 » القطر ، وإمساكه هلاك الحرث والبهائم ، وقرأ مجاهد :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي
« 2 »
النَّاسِ
« 3 » « 4 » .
وقرأ الحسن وقتادة :
وَيُهْلِكَ
« 5 » بالرفع عطفاه « 6 » على يعجبك « 7 » .
وقال أبو حاتم : " عطف على
سَعى ،
أي يسعى ويهلك « 8 » ، وقال الزجاج :
" معناه : وهو يهلك " « 9 » .
وعن ابن « 10 » كثير أنه قرأ : " ويهلك " بفتح الياء « 11 » والنصب ، الحرث والنسل بالرفع « 12 » . ومثل الجماعة أشهر عنه .
قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
الآية [ 205 ] .
أي يبيع نفسه من أجل مرضاة اللّه ، ونزلت في المهاجرين والأنصار
هامش
( 1 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 3 .
( 2 ) في ع 2 : أيد . وهو خطأ .
( 3 ) الروم آية 40 .
( 4 ) انظر : الإملاء 891 ، وتفسير القرطبي 173 .
( 5 ) قوله : " ظهر الفساد . . ويهلك " ساقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 3 : عطفا .
( 7 ) انظر : الإملاء 891 .
( 8 ) انظر : الإملاء 891 ، وتفسير القرطبي 173 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) في ع 3 : أبي . وهو تصحيف .
( 11 ) في ع 1 : الباء . وهو تصحيف .
( 12 ) انظر : هذه القراءة في المحتسب 1211 ، والإملاء 891 ، وتفسير القرطبي 173 .