تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
قوله :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
[ 198 ] . أي لا حرج ولا ضيق في الشراء والبيع قبل الإحرام وبعده . ونزلت هذه الآية « 1 » في قوم كانوا لا يتجرون « 2 » إذا أحرموا ، يرونه من البر ، فأعلمهم اللّه أنه لا حرج فيه وليس من البر « 3 » . وقيل : إن قوما كانوا يزعمون أنه ليس لتاجر ولا جمّال ولا أجير حج « 4 » ، فأعلمهم « 5 » اللّه أن ذلك مباح « 6 » . قوله :
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ
[ 198 ] : أي اندفعتم « 7 » . وسميت « 8 » عرفات بهذا الاسم ، لأن نعتها كان عند إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم . فلما رآها « 9 » عرفها « 10 » ، فقال : " قد عرفت " فسميت " عرفات " « 11 » . وقال السدي : " لما أذّن [ إبراهيم في الناس بالحج ] « 12 » أجابوه بالتلبية ، فأمره « 13 » اللّه عزّ وجلّ أن يخرج إلى عرفات ، ونعتها له فخرج . فلما بلغ الشجرة عند العقبة ، استقبله
هامش
( 1 ) قوله : " هذه الآية " سقط من ع 3 . ( 2 ) في ع 2 ، ق : يتجروا . ( 3 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 1634 ، وأسباب النزول 57 . ( 4 ) قوله : " البر ، وقيل . . . حج " ساقط من ق . ( 5 ) في ق : علمهم . وهو تحريف . ( 6 ) في ع 3 : مباح لهم في ذلك . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 4142 . ( 8 ) في ع 1 : سمت . ( 9 ) قوله : " عرفات بهذا الاسم . . . رآها " ساقط من ق . ( 10 ) في ع 1 : ما عرفها . ( 11 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 1734 ، والمحرر الوجيز 1272 . ( 12 ) في ع 3 : إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم في الناس في الحج . ( 13 ) في ع 1 ، ق : فأمر .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 664 | مكي بن حموش