وقيل : معناه : لا يقال : حجي أتم من حجك « 1 » .
وقيل « 2 » : نهوا أن يختلفوا في اليوم الذي يكون فيه الحج .
وقيل : إنهم نهوا أن يتماروا في المناسك ، فيقول هؤلاء : هذا موقف [ إبراهيم ويقول الآخرون ] « 3 » : بل هذا « 4 » .
وقيل : بل ذلك إخبار من اللّه أن الحجقد استقامت أوقاته لا تتقدم « 5 » ولا تتأخر وأن [ النسيء باطل لا نسء ] « 6 » فيه ، قد استقام وثبتت أوقاته « 7 » . فهذا على قراءة أبي عمرو « 8 » حسن « 9 » لأنه مخالف لما قبله في المعنى فخالف بين إعرابه . والأقاويل الأول تجري على قراءة من فتحها « 10 » كلها . أو من نوّنها « 11 » كلها ، لأنها منهاج واحد .
قوله :
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
[ 197 ] .
هامش
( 1 ) وهو قول محمد بن كعب القرظي في جامع البيان 1454 ، وتفسير القرطبي 4102 .
( 2 ) في ق : قيل له . وهو قول القاسم بن محمد في تفسير القرطبي 4102 .
( 3 ) في ع 3 : إبراهيم ويقول .
( 4 ) وهو قول ابن زيد ومالك . في جامع البيان 1464 ، وتفسير القرطبي 4102 .
( 5 ) في ق : نتقدم . وهو تصحيف .
( 6 ) في ع 2 : النساء باطل لا نساء .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 4102 ، وهو قول مجاهد والسدي في جامع البيان 1464 .
( 8 ) في ع 3 : عمر . وهو تحريف .
وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو : " فلا رفث ولا فسوق " بالضم فيهما والتنوين . انظر : كتاب السبعة 180 ، والتبصرة 159 ، والكشف 2851 ، والتيسير 80 ، والحجة 128 ، والنشر 2112 ، وتحبير التيسير 91 .
( 9 ) في ع 2 ، ح : وحسن .
( 10 ) وهي قراءة عاصم ونافع وحمزة والكسائي وابن عامر . انظر : المصادر السابقة ، والحجة 129 .
( 11 ) في ع 3 : لأنه . وهو تحريف .