شيء ، يتحرجون . وكان الرجل تبدو له الحاجة بعد خروجه فيرجع ولا يدخل من باب الحجرة من أجل سقيفة الباب أن تحول بينه وبين السماء ، فيفتح في الجدار « 1 » من وراء الحجرة « 2 » ثم يدخل من ذلك الفتح . وكان « 3 » الحمس لا يفعلون ذلك ، فدخل النبي [ عليه السّلام من الباب وهو محرم ، ودخل في إثره أنصاري ] « 4 » ، فقال « 5 » له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إني أحمس ، فقال [ الأنصاري : وأنا ] « 6 » أحمس أي على دينك . فأنزل اللّه الآية " « 7 » .
وقال السدي : " كان أولئك الذين يفعلون هذا يسمون الحمس " « 8 » .
وقال قوم من أهل اللغة : كان قوم من قريش وجماعة من العرب إذا توجه الرجل في حاجة فلم يقضها ولا تيسرت له ، تطير بذلك ورجع ، فلم يدخل من باب بيته ، فنهوا عن ذلك .
وقال جماعة من أهل التفسير : " الحمس هم قريش وبنو عامر بن صعصعة وثقيف ، وكان أحدهم إذا [ أحرم لم يسأل السمن ] « 9 » ولم يبع الوبر ولم يدخل من باب بيته . وسموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم ، أي تشددوا " « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 الجوار وهو تحريف .
( 2 ) قوله " من أجل السقيفة . . الحجرة " ساقط من ق .
( 3 ) في ق : كانت .
( 4 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم من باب وهو محرم ودخل في إثره أنصار .
( 5 ) في ع 2 : فقل . وهو خطأ .
( 6 ) في ع 3 : الأنصار أنا . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1161 ، وأسباب النزول 53 ، ولباب النقول 36 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5593 ، والدر المنثور 4921 .
( 9 ) في ع 3 : حرم لم يسأل السمر .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 3452 .