" سأل الناس : لم خلقت « 1 » هذه الأهلة ، فأجيبوا بذلك " « 2 » . وكذلكقال ابن عباس وقتادة « 3 » .
وقوله :
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ
« 4 »
تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها
[ 189 ] .
قال البراء : " كانت الأنصار إذا حجوا فرجعوا لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها . فجاء رجل من الأنصار ، فدخل من « 5 » بابه ، فقيل له في ذلك ، فنزلت هذه الآية إنذارا « 6 » لهم أن الدخول من ظهر البيت ليس من البر . فانتهوا عن ذلك " « 7 » .
وقال إبراهيم النخعي : " هم ناس من أهل الحجاز كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا من أبواب البيوت ، فنهوا عن ذلك " « 8 » .
وقال مجاهد : " كان المشركون إذا أحرم الرجل منهم ثقب كوة في ظهر بيته « 9 » وجعل سلما « 10 » ، ولم يدخل إلا من الكوة فنهوا في الإسلام عن ذلك " « 11 » .
وقال الزهري : " كان الناس من الأنصار إذا أحرموا لم يحل بينهم وبين السماء
هامش
( 1 ) في ع 3 : خلفت . وهو تصحيف .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : لذلك .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 972 ، وتفسير القرطبي 3412 ، ولباب النقول 35 .
( 4 ) في ع 1 ، ق : أن .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : إنذار . وهو خطأ .
( 7 ) انظر : أسباب النزول 52 ، ولباب النقول 36 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5573 - 558 ، والمحرر الوجيز 982 وتفسير ابن كثير 2251 - 226 .
( 9 ) في ق : بنته . وهو تصحيف .
( 10 ) قوله : " وجعل سلما " ساقط من ع 3 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 5583 .