محاقها وسرارها وتمامها واستوائها واستسرارها ، وما المعنى الذي خالف له « 1 » حالها حال الشمس التي لا تغير ولا تنتقل « 2 » من حال إلى حال .
فقل « 3 » يا محمد : فعل اللّه ذلك تعالى لتعلم عدة الآجال لمن استؤجر وتصرم « 4 » عدة النساء ووقت الصوم « 5 » والإفطار وحلول ديونكم وأشباههذا « 6 » .
فهذا معنى قوله :
قُلْ
« 7 »
هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ .
ومعنى " والحج " أي وهي « 8 » مواقيت للحج تعرفون بها وقت حجكم « 9 » ونسككم وإحرامكم وغير ذلك . فمن أجل « 10 » هذا خالف اللّه بين « 11 » القمر والشمس .
وكان ذلك لسؤال « 12 » سائل سأل النبي [ عليه السّلام ] « 13 » عن الأهلة « 14 » . قال ابن جريج :
هامش
( 1 ) سقط من ح .
( 2 ) في ق : تنقل .
( 3 ) في ع 2 : فقال . وفي ع 3 : فقيل .
( 4 ) في ع 3 : تصوم . وهو تحريف .
( 5 ) في ق : الحج .
( 6 ) في ع 1 ، ق : في أشباه لهذا .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) سقط قوله : " أي و " من ع 1 ، ق .
( 9 ) في ق : حججكم .
( 10 ) في ق : أحل . وهو تصحيف .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 2 ، ق : سؤال . وفي ع 3 : سائل .
( 13 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 14 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 5553 .