ثم قال :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
« 1 »
فَلا تَقْرَبُوها
[ 187 ] . أي لا تقربوا ما نهاكم عنه من حدوده .
ثم قال :
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ
« 2 »
آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
[ 187 ] . أي يبين لهم ما حرم عليهم مما أحل لهم لعلهم يتقون حدوده ويخافون عذابه .
ثم قال :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
[ 187 ] ، أي : لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل .
وَتُدْلُوا
« 3 »
بِها
[ 188 ] أي : وتخاصموا بالأموال إلى الحكام .
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ
[ 188 ] أي : من « 4 » طائفة من أموالهم .
بِالْإِثْمِ
أي : بالحرام « 5 » .
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أي : تعلمون أنكم ظالمون وأنه حرام عليكم .
قال ابن عباس : " هذا في الرجل يكون عليه مال ، ولا بينة عليه فيجحد المال ويخاصم صاحبه وهو يعلم أنه إثم " « 6 » .
ويقال : من مشى مع خصمه وهو ظالم فهو آثمحتى يرجع إلى « 7 » الحق . وقال عكرمة : " هو الرجل يشتري السلعة فيردها ويرد معه دراهم " « 8 » .
يقال : أدلى فلان إلى فلان بمال : خاصم . كأنه جعله كالرسالة .
هامش
( 1 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 1 .
( 2 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 3 ) في ع 3 : تدخلوا . وهو تحريف .
( 4 ) سقط من ح .
( 5 ) قوله : " أي بالحرام " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 3392 ، وتفسير ابن كثير 2251 .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5513 .