وقوله :
وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
[ 187 ] . هذا لفظه لفظ أمر ، ومعناه التأديب والندب « 1 » .
قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن والسدي والربيع والضحاك :
وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ :
هو الولد " « 2 » . وقاله أنس بن « 3 » مالك . وعن ابن عباس أيضا أن معناه : " وابتغوا « 4 » ما كتب اللّه « 5 » لكم من ليلة القدر " « 6 » .
وقال قتادة : " معناه « 7 » : وابتغوا « 8 » ما رخص اللّه لكم وأحل لكم ، يعني الجماع " « 9 » .
وقيل معناه : " ابتغوا الذي كتب اللّه لكم في اللوح المحفوظ أنه يباح « 10 » لكم وهو الوطء بعد النوم في ليالي الصيام . والولد هو [ مما كتبه اللّه في اللوح ] « 11 » المحفوظ أيضا « 12 » .
وقوله :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
[ 187 ] .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير الغريب : 74 .
( 2 ) وقد تقدم عند تفسير الآية ( 186 ) ص 602 .
( 3 ) في ع 2 : ابن . وهو خطأ .
( 4 ) في ق : ابتعوا . وهو تصحيف .
( 5 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ق ، ع 3 .
( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 902 ، وتفسير القرطبي 3182 ، وتفسير ابن كثير 2211 .
( 7 ) قوله : " وابتغوا ما كتب اللّه لكم من ليلة . . معناه " ساقط من ع 3 .
( 8 ) في ق : ابتعوا . وهو تصحيف .
( 9 ) انظر : المحرر الوجيز 902 ، وتفسير ابن كثير 2211 ، والدر المنثور 2791 .
( 10 ) في ع 3 : يناح . وهو تصحيف .
( 11 ) تكملة لازمة من ح ، وجامع البيان 5083 - 509 .
( 12 ) انظر : جامع البيان 5083 - 509 .