رضي اللّه عنه جاء يريد امرأته فقالت له : قد كنت نمت . فظن « 1 » أنها تعتل ، فوقع بها ، وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم ، فقالت له « 2 » امرأته : نسخن « 3 » لك شيئا . فغلبته عينه فنام ، فلما انتبه امتنع من الطعام لنومه فجعل يغشى عليه ، فنزلت هذه الآية ناسخة لذلك ، فأبيح الأكل والشرب « 4 » والجماع في ليالي الصيام ما لم يطلع الفجر « 5 » .
وقال معاذ بن جبل : " كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا ، فإذا ناموا لم يحل لهم شيء منذلك . فكان رجل من الأنصار يدعى أبا صرمة « 6 » يعمل في أرض له ، فلما كان عند « 7 » فطره نام فأصبح صائما قد جهد ، فلما رآه النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 8 » قال « 9 » : ما لي أرى بك جهدا ؟ « 10 » . فأخبره بما « 11 » كان من أمره . وأختان « 12 » رجل نفسه في شأن النساء ، فأنزل اللّه « 13 » :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ
الآية « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : فطر . وهو تحريف .
( 2 ) سقط من ع 2 .
( 3 ) في ع 1 ، ق : تسحر . وتصويبه من ح ، ع 2 ، ع 3 ، ومن جامع البيان 4933 ، وتفسير القرطبي 3142 .
( 4 ) في ق ، ع 3 : الشراب .
( 5 ) انظر : تفسير الثوري 57 - 58 ، وأسباب النزول 50 ، وتفسير القرطبي 3142 .
( 6 ) هو أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني ، شهد بدرا ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( أحاديثه في سنن الترمذي والنسائي ) وروى عنه محمد بن قيس . انظر : الإصابة 2187 - 219 ، ط . القاهرة .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) في ح : عليه السّلام .
( 9 ) في ع 3 : قال لي .
( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : جهد . وهو خطأ .
( 11 ) في ق : ما .
( 12 ) في ع 1 ، ق : اختار . وهو تحريف .
( 13 ) في ع 3 : اللّه عزّ وجلّ .
( 14 ) انظر : جامع البيان 4943 ، وأسباب النزول 50 ، ولباب النقول 34 .