روى « 1 » مالك أن ابن عباس قال : " إن رسول اللّه ذكر « 2 » رمضان ، فقال : " لا تصوموا حتى تروا الهلال " « 3 » .
وقال أنس بن « 4 » مالك : " سافرنا مع رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 5 » في رمضان كثيرا " « 6 » .
وإنما سمي القرآن قرآنا لأنه يجمع السور الكثيرة من قولهم : " قرأت الماء في الإناء " ، أي جمعته وضممته « 7 » .
وقيل : إنما سمي بذلك لأنهم يقولون : " قرأت المرأة " ، و " قرأت " « 8 » إذا حاضت « 9 » وإذا ولدت ، فكأنهاتظهر شيئا كان مستورا . والقارئ إذا أظهر شيئا وبيّنه ، فهو من إظهار الشئ وتبيينه « 10 » .
وقوله :
هُدىً لِلنَّاسِ
[ 185 ] . أي رشاد للناس إلى طريق النجاة .
وقوله :
وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ .
[ 185 ] .
هامش
- 2272 : باب : " هل يقال رمضان أو شهر رمضان ، ومن رأى ذلك كله واسعا " ومن سنن النسائي 1304 : باب : " الرخصة في أن يقال لشهر رمضان : رمضان " .
( 1 ) في ع 3 : وروى عن .
( 2 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر .
( 3 ) رواه الشيخان ومالك والترمذي والنسائي .
انظر : صحيح البخاري 2292 ، وصحيح مسلم 7592 ، والموطأ 2871 ، وسنن الترمذي 723 ، وسنن النسائي 1354 .
( 4 ) في ع 1 ، ق : ابن . وهو خطأ .
( 5 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) في ع 1 : كثير .
( 7 ) انظر : اللسان 423 .
( 8 ) في ح : أقرت .
( 9 ) في ع 1 ، ق : خاضت . وهو تصحيف .
( 10 ) في ق : ببينه . وانظر : هذا القول في اللسان 423 - 43 .