رمضان « 1 » " . وهو قول قتادة « 2 » .
وقيل : [ الأيام المعدودات « 3 » ] هي أيام رمضان بعينها . فيكون نصب : " أيام " بالصيام على هذا القول ، وهو قول الأخفش « 4 » ، فتكون ظرفا . ولا يكون نصبها على المفعول لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالنعت وهو الكاف . وحسن ذلك في الظرف لأن الظرف تعمل فيها المعاني إلا أن تجعل الكاف مفعولا للصيام ، فيحسن أن تنصب " الأيام " على أنها مفعول « 5 » بها « 6 » .
والكاف من " كما " يجوز أن تكون نعتا « 7 » لمصدر محذوف أي : [ كتبا « 8 » كما « 9 » ] ، ويجوز أن يكون " صوما كما " ، فلا يدخل في الصلة على القول الأول ، ويدخل على القول الثاني « 10 » .
ويجوز أن تكون الكاف نصبا « 11 » على الحال من الصيام ، أي : مشبها لصيام « 12 » من
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4143 .
( 2 ) سبق تخريجه في الصفحة 584 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : أيام معدودات .
( 4 ) أورده النحاس في إعراب البيان 2351 .
( 5 ) في ع 3 : مفعولا . وهو خطأ .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 2351 ، ومشكل الإعراب 1201 - 121 ، والإملاء 801 .
( 7 ) في ع 2 : نعت . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : كتبنا .
( 9 ) انظر : إعراب القرآن 2341 ، ومشكل الإعراب 1201 ، والبيان 1421 ، والإملاء 801 .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .
( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : نصب . وهو خطأ .
( 12 ) في ع 3 : الصيام . وهو تحريف .