مستقبلة " « 1 » .
قالت عائشة رضي اللّه عنها « 2 » : " كان يوم عاشوراء يوما تصومه « 3 » قريش في الجاهلية .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصومه . . فلما قدم المدينة صامه ، وأمر بصيامه فنزل صوم رمضان ، فكان رمضان هو الفريضة « 4 » فمن شاء صام عاشوراء « 5 » ، ومن شاء ترك " « 6 » .
وقال تعالى :
كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 7 » قال : " كان كتب عليهم صيام ثلاثة أيام من كل شهر " « 8 » .
والآية ناسخة لصيام ثلاثة أيام من كل شهر على هذا القول .
وقال أبو العالية والسدي : " هذه الآية منسوخة لأن اللّه تعالى كتب على من كان قبلنا إذا نام بعد المغرب لم يأكل ولم يقرب النساء ، ثم كتب علينا ذلك في هذه الآية " فقال :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
ثم نسخه « 9 » بقوله :
أُحِلَّ
« 10 »
لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
[ البقرة : 187 ] الآية " « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : صحيح مسلم 8122 ، وسنن الترمذي 1263 .
( 2 ) قوله : " گ " ساقط من ق .
( 3 ) في ق : يصومه .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 ، ق : الفرض .
( 5 ) في ق : عاشوراء يوما .
( 6 ) رواه الشيخان والترمذي . انظر : صحيح البخاري 1545 ، وصحيح مسلم 7922 ، وسنن الترمذي 1273 .
( 7 ) في ع 2 : قبلكم لعلكم تتقون .
( 8 ) انظر : جامع البيان 4143 ، والإيضاح لناسخ القرآن 123 .
( 9 ) في ق : نسخت .
( 10 ) في ع 3 : أحلت . وهو خطأ .
( 11 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 122 ، وتفسير القرطبي 2752 .