وجاز إضمارهم ، ولم يجر « 1 » لهم ذكر ، لأن معناهم في الخطاب وفحوى الكلام مفهوم ، لأن الميت وذكره يدل على الورثة ، والوصية تدل على الموصى له « 2 » والموصى « 3 » والموصي إليه « 4 » .
قال ابن عباس : " جنفا : خطأ " « 5 » . وقال عطاء : " ميلا " « 6 » .
وقال الضحاك : " الجنف : الخطأ ، والإثم : العمد " « 7 » وهو قول النخعي « 8 » .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 182 ] .
أي " غفور " للموصي فيما حدث به نفسه من الجنف والخطأ والإثم العمد إذا ترك ذلك « 9 » ورجع إلى الحق ، " رحيم " بالمصلح .
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
إلى قوله :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 182 - 183 ] .
أي : فرض عليكم أن تصوموا أياما معدودات كما كتب على الذين من قبلكم الصيام « 10 » ، يعنيالنصارى .
هامش
( 1 ) في ع 1 : يجد . وفي ق ، ع 3 : يجز .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : به .
( 3 ) سقط من ع 3 . وفي ع 2 ، ق : الموصى .
( 4 ) انظر : في هذين التوجيهين في إعراب القرآن 2341 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4063 ، وتفسير ابن كثير 2121 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4063 ، وهو أيضا قول سفيان الثوري . راجع تفسيره 56 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 4073 .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) سقط من ع 3 .