تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
وقال « 1 » الشعبي : " فرض على النصارى « 2 » شهر « 3 » رمضان كما فرض علينا ، فحوّلوه إلى الفصل ، وذلك أنهم « 4 » ربما صاموه في القيظ فعدّوا ثلاثين يوما « 5 » ، ثم أتى قوم من بعدهم ، فأخذوا بالشقة لأنفسهم ، فصاموا قبل الثلاثين يوما وبعدها يوما . ثم لم يزل الآخر يستن « 6 » بسنة القرن الذي قبله ويزيد يوما أولا ويوما آخر . حتى صار إلى الخمسين يوما ، وقال : لو صمت السنة كلها لأفطرت اليوم الذي يشك فيه ، فيقال من شعبان ، ويقال من رمضان " « 7 » . وقال السدي : "
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
هم النصارى كتب عليهم رمضان وكتب عليهم ألا يأكلوا ولا يشربوا بعد النوم ، ولا ينكحوا النساء في شهر رمضان ، فاشتد عليهم شهر رمضان وجعل يصعب « 8 » عليهم في الصيف . فلما رأوا ذلك اجتمعوا على صيام في الفصل بين الشتاء والصيف « 9 » ، وقالوا : " نزيد عشرين يوما ، نكفر « 10 » بها « 11 » ما صنعنا " . فجعلوا صيامهم خمسين يوما ، فلم يزل
هامش
( 1 ) في ع 3 : وقال . ( 2 ) سقط من ق . ( 3 ) في ق : شهور . ( 4 ) في ع 2 : أنهما . وهو خطأ . ( 5 ) سقط من ق . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 1111 ، وجامع البيان 4103 ، والإيضاح لناسخ القرآن 125 . ( 8 ) في ع 1 : تصعب . ( 9 ) سقط قوله : " فلما رأوا . . . والصيف " من ع 3 . ( 10 ) في ع 1 : تكفر . ( 11 ) في ع 2 ع 3 : به .