وقوله :
وَابْنَ السَّبِيلِ
[ 177 ] . قال قتادة : " هو الضيف " « 1 » .
وقيل : " هو المسلم يمر عليك من بلد إلى بلد " . قاله مجاهد وقتادة « 2 » .
وقيل للمسافر : " ابن السبيل " ، لملازمته السبيل وهي الطريق ، كما يقال لطير « 3 » الماء : ابن الماء لملازمته الماء « 4 » . ويقال للرجل الذي أتت عليه الدهور :
هو ابن الأيام والليالي « 5 » .
وعلى هذا يتأول حديث النبي [ عليه السّلام ] « 6 » في قوله : " لا يدخل الجنّة ولد زنا " « 7 » ، معناه اللازم للزنا ، جعل ابن زنا لملازمته له ، كما قيل : ابن السبيل ، وابن ماء « 8 » ، وابن الأيام .
وقوله :
وَالسَّائِلِينَ
[ 177 ] . يعني به المعترضين « 9 » الطالبين للصدقة .
وقوله :
وَفِي الرِّقابِ
[ 177 ] .
هامش
- السنن : 692 - 1292 ، والمستدرك 4061 .
( 1 ) انظر : جامع البيان 3453 ، والمحرر الوجيز 582 ، وتفسير ابن كثير 2081 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3463 .
( 3 ) في ع 2 : الطير . وهو تحريف .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : للماء .
( 5 ) انظر : مفردات الراغب 228 ، والمحرر الوجيز 572 - 58 واللسان 922 .
( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) انظر : المقاصد الحسنة : 502 ، قال ابن الديبع الشيباني : " يدور على الألسنة ، ولم يثبت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بل قال القاضي مجد الدين الشيرازي في سفر السعادة : هو باطل . واللّه أعلم " .
راجع تمييز الطيب : 183 .
( 8 ) في ع 3 : الماء .
( 9 ) في ع 3 : المعترضين .