ومعنى :
وَما أُهِلَّ :
ما ذبح لغير اللّه ، يعني للأصنام . قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم « 1 » .
ف " ما " للأصنام . . . وقيل : هي للذبائح « 2 » ، للأصنام « 3 » .
وقيل : للصياح ؛ النداء الذي ينادى به لغير اللّه على الذبائح « 4 » . وأصل « 5 » الإهلال رفع الصوت « 6 » .
وقيل : المعنى ما ذكر عليه غير اسم اللّه « 7 » .
ثم قال :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ
[ 173 ] .
أيفمن لحقته ضرورة من جوع وجهد وخوف على نفسه من الهلاك ،
غَيْرَ باغٍ
على المسلمين ، ولا متعمد « 8 » للأكل ،
وَلا عادٍ ،
أي متعد على الناس .
وقيل :
وَلا عادٍ
معناه : ولا عائد لأكلة أخرى لغير ضرورة فيكونمن المقلوب ، أخرت الياء فصار كقاض « 9 » .
قوله :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
[ 173 ] . أي : لا حرج عليه في أكل ما يرد به روحه .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب 69 ، والمحرر الوجيز 492 ، وتفسير القرطبي 2242 .
( 2 ) في ع 3 : لذبائح .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3193 .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 1021 .
( 5 ) في ع 3 : والأصل . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : مفردات الراغب 542 ، واللسان 8223 .
( 7 ) انظر : مجاز القرآن 641 ، وتفسير الغريب 69 ، وهو قول الربيع وابن زيد وغيرهما في جامع البيان 3213 .
( 8 ) في ع 2 : متعمدا . وفي ع 3 : متعد .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 2322 .