وقال ابن زيد : " معنى « 1 » الآية : مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة التي لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع ، كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى ، فهو يصيح بما لا يسمع ويجيبه بما لا نفع فيه ولا حقيقة " « 2 » .
وقيل : المعنى : مثل الذين كفروا في دعائهم « 3 » آلهتهم وهي لا تفهم عنهم ، كمثل الناعق بالغنم ينعق بما لا يفهم عنه قوله . فكما لا ينتفع الناعق بالغنم بأن تفهم عنه ، كذلك الكافر مع آلهته « 4 » .
قال سيبويه : " تقديره : مثلكم ومثل [ الذين ] « 5 » كفروا ، كمثل الناعق والمنعوق به الذي لا يسمع . قال : فلم يشبهوا بما ينعق ، إنما شبهوا بالمنعوق به " « 6 » . وكذا قال أبو عبيدة « 7 » .
وقال قطرب : " معناها : مثل الذين كفروا في دعائهم ما لا يعقل ولا يسمع ، كمثل الراعي إذا [ نعق بغنمه ، وهو أن يصوت ] « 8 » بها ، وهو لا يدري أين هي " « 9 » .
وهذه الآية عند الطبري نزلت في اليهود « 10 » . وهو قول عطاء « 11 » . ومعنى
هامش
( 1 ) في ع 3 : معناه معنى .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3133 ، والمحرر الوجيز 462 ، وتفسير القرطبي 2142 .
( 3 ) قوله : " الآلهة التي . . في دعائهم " ساقط من ع 3 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3133 .
( 5 ) سقط من ع 1 ، ع 2 .
( 6 ) انظر : الكتاب 2121 .
( 7 ) انظر : مجاز القرآن 631 .
( 8 ) في ع 2 : عنق بغنمه وهو أن يموت . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 2142 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 3133 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 3153 .