تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وقال ابن زيد : " معنى « 1 » الآية : مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة التي لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع ، كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى ، فهو يصيح بما لا يسمع ويجيبه بما لا نفع فيه ولا حقيقة " « 2 » . وقيل : المعنى : مثل الذين كفروا في دعائهم « 3 » آلهتهم وهي لا تفهم عنهم ، كمثل الناعق بالغنم ينعق بما لا يفهم عنه قوله . فكما لا ينتفع الناعق بالغنم بأن تفهم عنه ، كذلك الكافر مع آلهته « 4 » . قال سيبويه : " تقديره : مثلكم ومثل [ الذين ] « 5 » كفروا ، كمثل الناعق والمنعوق به الذي لا يسمع . قال : فلم يشبهوا بما ينعق ، إنما شبهوا بالمنعوق به " « 6 » . وكذا قال أبو عبيدة « 7 » . وقال قطرب : " معناها : مثل الذين كفروا في دعائهم ما لا يعقل ولا يسمع ، كمثل الراعي إذا [ نعق بغنمه ، وهو أن يصوت ] « 8 » بها ، وهو لا يدري أين هي " « 9 » . وهذه الآية عند الطبري نزلت في اليهود « 10 » . وهو قول عطاء « 11 » . ومعنى
هامش
( 1 ) في ع 3 : معناه معنى . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3133 ، والمحرر الوجيز 462 ، وتفسير القرطبي 2142 . ( 3 ) قوله : " الآلهة التي . . في دعائهم " ساقط من ع 3 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3133 . ( 5 ) سقط من ع 1 ، ع 2 . ( 6 ) انظر : الكتاب 2121 . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن 631 . ( 8 ) في ع 2 : عنق بغنمه وهو أن يموت . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 2142 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 3133 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 3153 .