والصلاة " . وقيل : الصبر « 1 » هنا الصوم ، لأنه يقطع عن « 2 » اللذات « 3 » .
وقيل : الصبر هنا « 4 » الصبر عن « 5 » المعاصي .
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 6 » : أي : ناصرهم وراض « 7 » بفعلهم يظهر دينه على سائر الأديان لأن من كان اللّه معه فهو الغالب .
ثم قالتعالى :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ
[ 154 ] .
هذا يدل على أنه لا يقال للشهيد ميت ، إنما « 8 » يقال : شهيد وقتيل . فالمعنى : هم أحياء عند ربهم يرزقون من ثمر الجنة ويجدون ريحها وليسوا « 9 » فيها . قاله مجاهد « 10 » .
قال قتادة : " كنا نحدث أن أرواح الشهداء تعارف في طير [ خضر تأكل من ثمار ] « 11 » الجنة ، وأن مساكنهم السدرة « 12 » ، وأن للمجاهد في سبيل اللّه عزّ وجل ثلاث خصلات : من قتل في سبيل اللّه عزّ وجل منهم صار حيا مرزوقا ، ومن غلب آتاه اللّه أجرا
هامش
( 1 ) سقط من ق .
( 2 ) في ع 2 : على .
( 3 ) انظر : تفسير الغريب : 47 ، مفردات الراغب 298 ، واللسان 4962 .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : على .
( 6 ) آية البقرة 152 .
( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : أرض .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : أيضا . وهو تحريف .
( 9 ) في ع 3 : لبسوا . وهو تصحيف .
( 10 ) انظر : تفسيره 921 .
( 11 ) في ع 3 : خضراء تأكل من ثمر .
( 12 ) وهي سدرة المنتهى . انظر : جامع البيان 2153 .