عليكم ] « 1 » بالباطل " « 2 » .
وقيل : التقدير :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ،
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .
ففي الكلام على هذا القول تقديم وتأخير . وهو قول الأخفش المتقدم الذكر .
ثم قال تعالى :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ
[ 151 ] .
تقديره : ولعلكم تهتدون اهتداء مثل إرسالنا إليكم رسولا منكم تاليا عليكم الكتاب ومطهرا لكم من الذنوب ومعلما لكم ما لم تكونوا تعلمون « 3 » .
فكل ما بعد " رسول " نعوت « 4 » له مكررة .
وقال الزجاج : " الكاف متعلقة بما بعدها ، أي : فاذكروني كما أرسلت فيكم رسولا منكم « 5 » " « 6 » .
وهذا قول مردود لأن الأمر إذا كان له جواب لم يتعلق به ما قبله لاشتغاله بجوابه ؛ تقول : " كما أحسنت إليك فأكرمني " . فتكون الكاف من " كما " متعلقة ب " أكرمني " إذ لا جواب له . فإن قلت « 7 » : " كما أحسنت إليك فأكرمني أكرمك " ، لم تتعلق الكاف من " كما " ب " أكرمني " بأن « 8 » له جوابا ، ولكن تتعلق بشيء آخر أو « 9 »
هامش
( 1 ) في ع 3 : سيحتاجون إليكم . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 1702 .
( 3 ) انظر : هذا التقدير في إعراب القرآن 2221 - 223 .
( 4 ) في ق : تفوت . وهو تحريف .
( 5 ) سقط من ق .
( 6 ) أورده القرطبي في تفسيره 1702 - 171 . وهو أيضا قول الفراء والأخفش وابن الأنباري .
انظر : معاني الفراء 921 ، ومعاني الأخفش 1531 ، والبيان 1291 .
( 7 ) سقط قوله : " كما أحسنت . . فإن قلت " من ع 2 .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : لأن .
( 9 ) في ق : و .