وهذا خطاب للنبي [ عليه السّلام ] « 1 » والمراد به « 2 » أمته « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
[ 148 ] .
" هو " يرجع إلى " كلّ " . والهاء في " مولّيها " ترجع إلى القبلة « 5 » . وقيل : " هو " يرجع إلى اللّه جل ذكره « 6 » .
فأما من قرأ " هو مولّاها " « 7 » ، فهو يرجع إلى " كلّ " لا غير .
قال مجاهد : " معناه « 8 » : ولكل صاحب « 9 » ملة قبلة " « 10 » . يعني لليهود قبلة وللنصارى قبلة .
قال ابن عباس : " يعني بذلك أهل الأديان ؛ لكل أهل دين قبلة يرضونها .
ووجهة « 11 » اللّه عزّ وجلّ حيث توجه المؤمنون " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ح ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 142 ، وتفسير القرطبي 1632 .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في الحجة 117 ، وتفسير القرطبي 1642 .
( 6 ) انظر : مشكل الإعراب 1111 ، والبيان 1261 .
( 7 ) وهي قراءة ابن عباس وابن عامر وأبي رجاء . انظر : كتاب السبعة 172 ، والكشف 2671 ، والتبصرة 156 ، والتيسير 77 ، وكتاب العنوان 72 ، والحجة 117 ، والنشر 2232 ، والتحبير 89 .
( 8 ) في ع 2 : هو معناه .
( 9 ) في ع 3 : صاحبة .
( 10 ) انظر : تفسيره 911 .
( 11 ) في ع 1 ، ق : ووجهه . وفي ع 2 ، ع 3 : ووجه .
( 12 ) انظر : جامع البيان 1933 ، وتفسير ابن كثير 1941 .