وعلى قراءة ابن عباسفي التثنية " هما مولّياها " . وفي الجمع [ هم مولّوها ] « 1 » . فإن جئت بالمفعول الثاني في قراءة الجماعة ، قلت في التثنية : " هما [ مولّياها هما ] « 2 » وفي الجمع : " هم « 3 » مولّوها هم " « 4 » .
ثم قال تعالى :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
[ 148 ] .
أي : بادروا إلى عمل « 5 » الصالحات واستقبال ما أمركم اللّه عزّ وجل باستقباله وهو المسجد الحرام .
ثم قال :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
[ 148 ] .
أي : في أي مكان تكونون بعد موتكم يأت بكم اللّه جميعا يوم القيامة .
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 148 ] . أي : على جمعكم بعد مماتكم وغير ذلك قدير .
ثم قال تعالى « 6 » :
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
الآية [ 148 ] .
وقد « 7 » تقدم شرحه ووقع التكرير للإفهام ، ولئلا يصل ذلك إلى بعض دون بعض فكرر اللّه التأكيد ليصل إلى الجميع .
ثم قال :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
[ 150 ] .
الناس هنا : مشركو العرب . والمعنى : عرفناكم أن لكل وجهة موليها « 8 » لئلا
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 ، وفي ع 1 ، ق : مولوها .
( 2 ) في ع 2 : مولياها . وفي ق ، ع 3 : مولياهما .
( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 4 ) سقط من ق .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : أعمال .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) في ع 2 ، ق : هو موليها .