أبناءهم « 1 » . وهو قول الزجاج .
والهاء في
يَعْرِفُونَهُ
على القول الأول « 2 » تعود على الشطر أو « 3 » على التولية . وعلى القول الثاني تعود على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ويكون التأويل : " يعرفونك يا محمد " . لكن صرف الكلام من المخاطبة إلى الغيبة على مذهب العرب .
وقال مقاتل : " الهاء في ( يعرفونه ) تعود على البيت الحرام " .
ثم قال :
وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ 146 ] .
أي « 4 » وإنطائفة من اليهود والنصارى ليكتمون أن القبلة هي المسجد الحرام وهم يعلمون أنها حق .
وقال قتادة وغيره : " يكتمون أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وهم يعلمون أنه حق يجدونه في التوراة والإنجيل " « 5 » .
قوله :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 146 ) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
[ 147 ] . إلى قوله :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
[ 157 ] .
أي : هذا الحق من ربك .
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
« 6 » أي : لا تكونن من الشاكين أن القبلة التي وجهت إليها هي الحق وهي قبلة إبراهيم والأنبياء غيره « 7 » صلوات اللّه عليهم « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 142 ، وتفسير القرطبي 1622 .
( 2 ) ساقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 3 : و .
( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 5 ) عزا الطبري هذا القول إلى قتادة ومجاهد في جامع البيان 1893 .
( 6 ) قوله : " إلى قوله . . . من الممترين " ساقط من ق .
( 7 ) في ع 3 : وغيره .
( 8 ) انظر : جامع البيان 1903 .