النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، وهو قول قتادة والسدي والربيع بن أنس وابن المسيب وزيد بن أسلم ومالك « 2 » وغيرهم .
قوله « 3 » :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ
[ 144 ] .
إلى قوله :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ 146 ] .
أي : قد نرى يا محمد تصرف نظرك « 4 » نحو السماء .
روي أنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان قبل تحويل قبلته من بيت المقدس إلى الكعبة يرفع بصره إلى السماء ينتظر من اللّه الأمر بالتحويل إلى الكعبة « 5 » .
قال قتادة : " كان النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ] يقلّب وجهه إلى السماء ، يحب أن يصرفه اللّه « 7 » تعالى إلى الكعبة حتى صرفه « 8 » اللّه عزّ وجل إليها « 9 » " .
وهذا يدل على أنه لم يصلّ إلى بيت المقدس إلا بوحي ، فكان ينتظر متى يؤمر
هامش
( 1 ) [ متفق عليه ، أخرجه البخاري برقم 4486 في كتاب التفسير ، ومسلم برقم 525 في كتاب المساجد ] . المدقق .
( 2 ) في ع 3 : مالك رضي اللّه عنه أجمعين . وانظر : قوله في تفسير القرطبي 1582 .
( 3 ) في ح : قوله تعالى .
( 4 ) في ع 3 : وجهك .
( 5 ) وهذه الرواية هي قول السدي في تفسير القرطبي 1582 .
( 6 ) في ح : عليه السّلام .
( 7 ) سقط لفظ الجلالة من ق .
( 8 ) في ع 2 : صرف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 1723 .