مولده . فابتلى اللّه عزّ وجل عباده بما شاء من أمره فأنزل « 1 » اللّه تعالى في اليهود والمنافقين :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها
إلى قوله :
مُسْتَقِيمٍ ،
وأنزل في المؤمنين :
وَما كانَ اللَّهُ
« 2 »
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
إلى
رَحِيمٌ .
« 3 »
قال ابن جريج : " بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا عن الإسلام حين استقبل النبي « 4 » الكعبة ، وقالوا مرة ها هنا ومرة « 5 » ها هنا . فأظهر اللّه لخلقه من يرتد فينافق ويخالف الرسول في القبلة ممن اتبعه وآمن بما جاء به « 6 » " .
ثم قال تعالى :
وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
[ 143 ] أي وإن كانت التولية لكبيرة « 7 » .
وقيل : المعنى : وإن كانت القبلة لكبيرة : وإن كانت التحويلة لكبيرة « 8 » .
وقيل « 9 » : المعنى : وإن كانت الصلاة إلى بيت المقدس لكبيرة ، أي : لعظيمة في صدور الناس حين قالوا : ما لهم « 10 » صلّوا إلى « 11 » ها هنا ستة عشرشهرا ثم انحرفوا ،
هامش
( 1 ) قوله : " وقال المشركون . . . أمره فأنزل " ساقط من ع 3 .
( 2 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 2 .
( 3 ) انظر : كتاب الناسخ 32 ، وجامع البيان 1573 ، والدر المنثور 3471 . وقوله : " اللّه تعالى . . . رحيم " ساقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 3 : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 1583 ، والدر المنثور 3531 .
( 7 ) انظر : هذا التوجيه في مشكل الإعراب 1131 ، والبيان 1271 ، والإملاء 671 .
( 8 ) انظر : معاني الأخفش 1511 ، والإملاء 671 ، وتفسير القرطبي 1572 وقوله : " وإن كانت التحويلة لكبيرة " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) في ق : قال .
( 10 ) في ق : ولا هم . وهو تحريف .
( 11 ) سقط من ق ، ع 3 .