الكعبة « 1 » " .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ 143 ] .
أي : « 2 » إن اللّه بجميع عباده لذو رأفة ورحمة ، فكيف يضيع أعمالهم التي عملوها « 3 » فلا « 4 » يثيبهم عليها وكيف « 5 » يؤاخذهم على ما لم « 6 » يفترض عليهم .
والرأفة أعلى معاني الرحمة ، وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة . وتسمية اللّه [ جل ذكره الصلاة إيمانا في هذه الآية « 7 » ] ردّ على المرجئة الذين يقولون إن الصلاة ليست من الإيمان .
وقال أشهب : " وإني لأذكر بهذه الآية الرد « 8 » على المرجئة وعلى أن الإيمان في هذه الآية يراد به الصلاة نحو « 9 » بيت المقدس « 10 » " . وقاله البراء بن عازب « 11 » ، رفعه إلى
هامش
( 1 ) انظر : سنن ابن ماجة 3221 - 323 ، وأحكام ابن العربي 411 ، وتفسير القرطبي 1582 .
( 2 ) سقط من ق .
( 3 ) في ع 3 : عملهم . وهو تحريف .
( 4 ) في ع 3 : ولا .
( 5 ) في ق : فكيف .
( 6 ) سقط من ع 2 ، ق .
( 7 ) في ق : عزّ وجل ذكره الصلاة إيمانا في هذه الآيات .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : فرد .
( 9 ) في ع 3 : إلى .
( 10 ) انظر : أحكام ابن العربي 411 .
( 11 ) ابن الحارث بن عدي ، الأوسي ، صحابي مشهور ، نزل الكوفة مناقبه كثيرة . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصاحبه وغيرهما . وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو إسحاق . ( ت 72 ه ) . انظر :
طبقات ابن خياط 80 ، والإصابة 1421 - 143 ط . بيروت وتقريب التهذيب 941 ، والخلاصة : 1201 .