جل ذكره صرف قبلته إلى نحو المسجد الحرام فأخبره عما « 1 » سيقول « 2 » المنافقون واليهود وأخبره [ ما الذي « 3 » ] ينبغي أن يرد عليهم من الجواب . فلما رده اللّه تعالى إليها ، أتاه « 4 » نفر من اليهود فقالوا : " يا محمد ، ما ولّاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت « 5 » تزعم أنكعلى ملّة إبراهيم ودينه ، ارجع إلى قبلتك ونصدقك « 6 » " يريدون فتنته عن دينه « 7 » .
وقيل : إنه صلّى إلى بيتالمقدس ستة عشر شهرا ، ثم صرف إلى الكعبة قبل بدر بشهرين . قاله ابن المسيب « 8 » .
وكان أول صلاة صرف فيها إلى الكعبة العصر ، فلما صلاها إلى الكعبة خرج من عنده رجل ، فمرّ بقوم يصلون فقال : أشهد « 9 » ، لقد صليت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل مكة ، فداروا كما هم قبل البيت « 10 » .
وروى أنس بن « 11 » مالك " أن النبي [ عليه السّلام « 12 » ] صلّى نحو بيت المقدس تسعة أشهر وعشرة أيام بعد هجرته . قال « 13 » : فبينما هو قائم يصلي الظهر بالمدينة وقد صلى
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : بما .
( 2 ) في ع 2 : سيقوله .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : بالذي .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : أتى .
( 5 ) في ع 2 : أو .
( 6 ) في ق : وتصدقك . وهو تصحيف .
( 7 ) انظر : أسباب النزول 45 ، والمحرر الوجيز 22 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 1343 ، وتفسير الثوري 51 ، والدر المنثور 3451 .
( 9 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : أشهدوا .
( 10 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 1482 .
( 11 ) في ع 2 ، ق : ابن . وهو خطأ .
( 12 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 13 ) سقط من ع 3 .