الجميع :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ
الآيات « 1 » إلى قوله :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 2 » . وروي " أن الأنصار « 3 » صلّت قبل قدوم النبي عليه السّلام إلى المدينة نحو بيت المقدس حولين . فلما قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة صلّى معهم نحو بيت المقدس بضعة عشر شهرا ، ثم نقله اللّه عزّ وجلّ إلى الكعبة « 4 » .
وقال ابن عباس : " لما هاجر « 5 » [ النبي عليه السّلام إلى المدينة وكان أكثر أهلها « 6 » ] اليهود ، أمره اللّه عزّ وجلّ أن « 7 » يستقبل بيت المقدس ، ففرحت « 8 » اليهود ، فاستقبلها بضعة عشر شهرا . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحب « 9 » قبلة إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان يدعو وينظر إلى السماء ، فأنزل اللّه جلّ ذكره :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ
الآية . ورجع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي إلى الكعبة فارتاب [ من ذلك اليهود « 10 » ] . وقالوا :
ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها ،
فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
الآية « 11 » .
وقال ابن جريج : كان النبي عليه السّلام يصلي إلى الكعبة ، ثم صرف إلى بيت المقدس ، وصلّت الأنصار « 12 » نحو بيت المقدس قبل قدومه المدينة بثلاث سنين ، وصلّى
هامش
( 1 ) في ع 3 : الآية .
( 2 ) انظر : الدر المنثور 3441 .
( 3 ) في ع 2 : الأنصاري . وهو تحريف .
( 4 ) وهو قول قتادة في جامع البيان 1393 - 140 .
( 5 ) في ع 2 : جهر . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة وكان أكثرها .
( 7 ) سقط من ع 2 .
( 8 ) في ع 1 ، ق : ففرح .
( 9 ) في ق : يجب . وهو تصحيف .
( 10 ) في ع 3 : اليهود من ذلك .
( 11 ) انظر : لباب النقول 26 - 27 .
( 12 ) في ع 2 : النصارى . وهو تحريف .