أي : إبراهيم ومن ذكر معه من الأنبياء صلوات اللّه عليهم « 1 » أمة قد مضت بعملها . لها ما عملت ، ولكم ما عملتم .
وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 141 ] : أي : لا يسأل أحد عن ذنب أحد .
قوله تعالى :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ
[ 142 ] إلى قوله :
لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ 143 ] .
أي : سيقول الجهّالمن الناس وهم اليهود والمنافقون : ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ، أي : ما حملهم على [ ترك التوجه إلى بيت المقدس وما صرفهم « 2 » ] عن ذلك ، وذلك حين ترك النبي عليه السّلام التوجه نحو بيت المقدس وتوجه إلى الكعبة .
وقيل : هم كفار أهل مكة أعلم اللّه تعالى « 3 » نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ما هم قائلون عند تحويل القبلة إلى الكعبة ، وأعلمه « 4 » ما يقول لهم وما يجاوبهم « 5 » به ، فقال : قل « 6 » يا محمد [ إذا قالوا ذلك « 7 » ] :
لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،
وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » صلّى « 9 » نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا « 10 » ، وكان يتمنى « 11 » أن يصرف إلى الكعبة ثم أراد اللّه
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : وسلامه عليهم .
( 2 ) في ع 3 : تلك التوجه إلى بيت الحرام وما صرفكم .
( 3 ) ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 4 ) في ع 2 : وأعلمهم .
( 5 ) في ع 1 : تجاوبهم . وفي ع 3 : يحاورهم .
( 6 ) في ق : قل لهم .
( 7 ) في ع 3 : إذا قالوا ذلك قل .
( 8 ) في ح : عليه السّلام .
( 9 ) سقط من ع 2 . وفي ع 3 : على . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 3 : أو .
( 11 ) في ح : يشتهي .