بعد قدومه ستة عشر شهرا ، ثم صرف إلى الكعبة « 1 » .
ثم قال « 2 » :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
[ 143 ] . أي : عدلا .
أي : كما هديناكم أيها المؤمنون بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبما جاءكم به من الحق وفضلناكم بذلك ، كذلك خصصناكم فجعلناكم أمة عدلا خيارا . والأمة القرن من الناس « 3 » .
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
[ 143 ] .
أي : تشهدونللأنبياء الذين « 4 » أخبر اللّه بخبرهم محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم : فهو « 5 » عام معناه الخصوص ، إذ لم يطلع « 6 » اللّه عزّ وجل نبيه « 7 » صلّى اللّه عليه وسلّم على [ جميع النبيين وأخبارهم « 8 » ] بدلالة قوله :
مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
« 9 » فإنما تشهد أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم على الأمم الذين أخبر اللّه نبيه « 10 » بهم « 11 » وبكفرهم وجحودهم دون من لم يطلع « 12 » اللّه نبيه « 13 » على خبرهم من أمم الأنبياء صلوات اللّه عليهم الذين لم يطلع اللّه نبيه « 14 » عنهم ، ولا أخبره
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 1393 . وقوله : " قال ابن الجريج . . . الكعبة " ساقط من ع 3 .
( 2 ) في ح ، ق : قال تعالى .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 1413 ، والمحرر الوجيز 32 .
( 4 ) في ع 1 : الدين . وهو تصحيف .
( 5 ) في ع 3 : فهم . . وهو خطأ .
( 6 ) في ع 2 : يفعل ؛ وهو تحريف .
( 7 ) في ق : بنبيه . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 3 : جمع النبيئين وأخبرهم .
( 9 ) غافر آية 77 .
( 10 ) في ع 1 ، ق : بنبيه .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 2 : يطع . وهو تحريف .
( 13 ) في ح : نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 14 ) في ق : بنبيه .